تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصفحات على «فيس بوك» مقطع فيديو مصحوبًا بادعاءات تزعم إحباط محاولة تفجير انتحاري داخل الحرم المكي الشريف.
لكن المقطع لا يتعلق بحادثة حديثة أو بمحاولة تفجير، إذ يعود إلى شهر فبراير عام 2017. ويظهر فيه مواطن سعودي في العقد الرابع من عمره كان يعاني من اضطرابات نفسية، بعدما سكب مادة البنزين على ملابسه بالقرب من الكعبة المشرفة في محاولة لإنهاء حياته.
وتدخلت القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام في ذلك الوقت، وسيطرت على الرجل ومنعته من إشعال النار في نفسه، دون وقوع أضرار أو إصابات.
وبحسب تفاصيل الواقعة، لا تظهر في الفيديو محاولة لتفجير المكان أو شخص يرتدي حزامًا ناسفًا، خلافًا لما رافق إعادة نشره من مزاعم. ويأتي تداوله بالتزامن مع انتشار أخبار ومقاطع مضللة على المنصات الاجتماعية، تستغل أحداثًا قديمة لإثارة القلق بين المتابعين.
وتكشف إعادة تداول الفيديو أهمية التحقق من تاريخ المقاطع وسياقها قبل نشرها، خاصة عندما ترتبط بالمقدسات الإسلامية أو بادعاءات أمنية حساسة.

نور في الطريق






