الخطاب الإلهيتقاريرتوب ستوري

«إخوان الشيطان» لهدم الأوطان

الشعب المصري يلفظ الجماعة الإرهابية للأبد ويرفض التصالح معها

المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي

 

بعد صراع طويل بين قوى الحق وقوى الباطل.. وبعد مرور نحو قرن من الزمن عاشها الشعب المصري في صراع بين الخير والشر مع إخوان الشيطان، الجماعة التي يستخدمها المستعمر لهدم الأوطان وتدمير الدولة الوطنية من أجل أن يتسلطوا على مقدراتها ويسيروها في ركاب المستعمرين الغربيين.

بعد كل ذلك يأتي من يدعو إلى المصالحة مع الإخوان، تلك الجماعة التي تستهدف تدمير مصر والوطن العربي لحساب الغرب.

فمن الذي ساند جماعة الإخوان عند نشأتها؟ أليسوا الإنجليز؟

ومن الذي حاول استغلال وتوظيف ثورة 23 يوليو؟ أليسوا الإخوان؟

ولماذا تتبناهم قوى الاستعمار الغربي؟

ومن الذي حاول اختطاف انتفاضة 25 يناير وأحرقوا القاهرة للمرة الثانية بعد فشلهم في الاستيلاء على السلطة في مصر؟

من بدأ باغتيال القيادات السياسية؟ أليسوا الإخوان؟

ومن أنشأ فرق الإرهاب المختلفة؟ أليسوا الإخوان؟

ومن اقتحم أقسام الشرطة وقتل قياداتها انتقامًا عندما فشلوا في السيطرة على الحكم؟

وكم من شهداء القوات المسلحة والشرطة سقطوا مضرجون بدمائهم؟

وكم من المواطنين الأبرياء وهم يصلون في مسجد الروضة سقطوا رافعين أيديهم إلى الله يدعونه ليغفر الذنوب ويحمي الوطن من أهل الشر؟

وكم من أبناء الشعب المسالمين تفجرت في أجسادهم السيارات المفخخة؟

 

الإخوان يعشقون الدم!

إن عناصر الإخوان يكرهون الحياة، كما أنهم يتمنون الدمار للوطن لأنه لفظهم بسبب قتلهم أبناء الشعب انتقامًا منه لأنه لم يركن اليهم.

ومع كل الجرائم التي ارتكبوها يحرضون دول الغرب وقادته على الدولة المصرية من أجل أن تسقط كي يعيدوا الكرة مرة ثالثة لاستعباد الشعب وإذلاله واستباحة حقوقه.

وبعد ذلك يخرج علينا بعض النخب يتحدثون عن المصالحة، فبأي منطق يفكرون ولمصلحة من يعملون؟

أمن أجل عودة الشيطان وإخوانه، فإنهم هم المنافقون الذين وصفهم الله بقوله سبحانه:

«مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا».. الآية 143 من سورة النساء.

ألم تكفهم معاناة الشعب المصري عشرات السنين يزرعون الخوف ويحصدون الأرواح، فلم يعد لهم مكان على تراب مصر.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق