التراث الدينيتوب ستوري

مفكر عربي يدعو لتنقية التراث الدينى.. ويؤكد: القرآن رسالة السماء

دعا المفكر الإماراتي على محمد الشرفاء الحمادى، للالتفاف حول القرآن الكريم، والإطاحة بالتراث الدينى، مؤكدًا أن القرآن الكريم يضىء للناس حياتهم.

وردا على سؤال كيف يمكن تنقية التراث الدينى، قال  “الشرفاء” فى تصريحات لـ”الشعلة “:”ليس المسلمون ملزمون بإتباع الروايات والتفاسير التى نقلت عبر عشرات القرون اجتهادات بشرية قد تلزم السابقين كل فى عصر وقد تكون متعمدة لتسبب التفرقة بين المسلمين وتجعلهم طوائف وفرق يتقاتلون فيما بينهم،  وينشغلون فى تقاتلهم عن رسالة الاسلام التى هي منهج علمى”.

وأضاف :” يطالب الله، الناس بأن يتبعوا ما ينقله الرسول عليه السلام عن  ربه من آيات كريمة تضيء للناس طريق الحياة ليعيش الناس جميعا فى أمن وسلام لبناء مجتمعات اساسها الرحمة والعدل والحريّة والسلام والتعاون فيما بينهم ليسعوا جميعا للتفكر فى الثروات والنعم التى أفاء الله بها على الانسان ليستخرجها من الارض ويوظفها فى الارتقاء بمعيشة الانسان، مستشهدا بقول الله تعالى :” هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ”.

وأشار “الشرفاء” إلى ما وصفه بأن المسلمين ليسوا بحاجة الى تنقية التراث، قائلا :” لا توجد ضرورة لتنقية التراث فيكفينا الخطاب الالهى القًرآن الكريم ان ننهل منه ما نشاء لتسيير حياة الإنسان دون تمييز او اكراه او استعباد أو تكفير المسلمين” مضيفًا :”تبنى خطاب الكراهية ضد غير المسلمين مخالف لأوامر الله وشريعته فقد سبب لنا التراث التخلف بدلا من ان نكون رسلا للحضارة، لكننا أصبحنا أعداء الحياة وأعداء التطور”.

وأضاف :” لا يجوز تضييع الوقت فى قضايا تعد صالحة للعصر دون آخر،  بل علينا أن نتخذ القًرآن فقط هو المصدر الوحيد للتشريع بما يحمله من عدل ورحمة ومساواة بين الناس جميعا، فلنختصر الزمن ونرجع إلى عصر الرسول عليه الصلاة والسلام ونتخذ من القًرآن المصدر الوحيد للتشريع، ومن أصدق من الله حديثا، فلسنا بحاجة على الإطلاق للاهتمام بكتب التراث، والله حسم تلك القضية بقوله تعالى :” تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق