تنويرتوب ستوري

فضل بر الوالدين وثمرات ذلك في الدنيا والآخرة

إنّ البرّ بالوالدين له العديد من الثمرات والفوائد، التي تصيب العبد في الدنيا والآخرة، وفيما يأتي بيان بعضها نيل البركة في العمر، والسعة والزيادة في الرزق، ومما يدل على ذلك قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم، الذي رواه عنه الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه، حيث قال: (من سَرَّهُ أن يُبسطَ له في رزقِه، أو يُنسأَ له في أَثَرِهِ، فليَصِلْ رحِمَه)،

وفسّر العلماء قول يبسط له في رزقه؛ بالزيادة الحقيقة في الرزق، والتوسعة فيه، أو حصول البركة في الرزق، أمّا التأخيرٍ في الأجل الوارد في الحديث النبوي ففسّره العلماء بعدّة أقوالٍ، منها: أنّ ذلك يكون بالزيادة في بركة العمر، والقيام بالطاعات، والأعمال التي تنفع العبد في الحياة الآخرة، وفسّر ذلك بتفسيرٍ آخرٍ، وهو أنّ الملائكة تعلم عمر العبد، إلّا أنّ العبد إن وصل رحمه، زيد له في عمره، مع علم الله -تعالى- ما سيكون من عمل عبده، حيث قال الله تعالى: (يَمحُو اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثبِتُ)،

فالزيادة تكون بالنسبة للعبد، وليس بالنسبة إلى القدر، كما أنّ العلماء فسّروا تأخير الأجل ببقاء الذّكر الطيب والجميل للعبد بعد موته. يعدّ برّ الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى، كما أنّه من الطرق الموصلة بالعبد إلى الجنة، في الحياة الآخرة، كما أنّه سببٌ لرفع ذكر العبد في الحياة الدنيا والآخرة. يعدّ البرّ بالوالدين من أسباب تفريج الهموم والكروب، وانشراح الصدور والنفوس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق