التراث الدينيتوب ستوري

خصائص وصفات الملائكة وأسماؤهم كما وردت في القرآن الكريم

 

للملائكة صفات وخصائص تميّزهم عن غيرهم من الإنس والجنّ وغيرهم من المخلوقات، فمنها أنّ الملائكة لا يهبطون إلى الأرض أو إلى أي مكانٍ إلّا تنفيذاً لأمر الله، ثمّ يعودون إلى السماء، فهي مسكنهم وموطنهم، ولا يصحّ وصف الملائكة بالأنوثة، فقد كذّب الله -تعالى- المشركين في وصفهم للملائكة بالأنوثة، فقال: (إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى)،كما أنّ الملائكة مطيعةٌ لأمر ربها لا تعصيه ولا ترتكب الذنوب، ويسبّحون الله عزّ وجلّ، ويعبدونه ليلاً نهاراً على الدوام، دون سأمٍ أو مللٍ، وجاء في وصف هذا قول الله تعالى: (وَلَهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ وَمَن عِندَهُ لا يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتِهِ وَلا يَستَحسِرونَ*يُسَبِّحونَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ لا يَفتُرونَ)، ومن صفاتهم أنّهم أصحاب علمٍ وقوةٍ وشدّةٍ وخلقهم العظيم؛ فقد رأى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- جبريل -عليه السلام- على صورته التي خلقه الله عليها وقد ملأ ما بين السماء والأرض، ورآه وله ستمئة جناحٍ، وممّا اتصفوا به الحسن والجمال، فقد فسّر ابن عباس قول الله تعالى: (ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى)،في وصف جبريل أنّها الحُسن والجمال، كما أنّها تستحي حياءً شديداً، وتتأذّى من كلّ المكروهات التي يتأذّى منها البشر.

وللملائكة أسماءٌ وأعمالٌ موكّلة إليهم، فهم السفرة الكرام البررة، الذين لا يعصون الله فيما أمرهم، ويفعلون ما يُؤمرون، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ من أسماء الملائكة ووظائفهم، الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة:

جبريل عليه السلام، وهو الموكّل بالوحي من الله إلى رسله، ويلقّب بأمين الوحي.

ميكائيل؛ وهو الموكّل بتصاريف المطر.

إسرافيل؛ وهو الذي ينفخ في الصور. ملك الموت وأعوانه؛ لقبض أرواح الناس، ولم يثبت في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة أنّ اسم ملك الموت عزرائيل، وإنّما جاء اسم عزرائيل في الإسرائيليات.

منهم الذي يكون عن يمين الإنسان، ومنهم الذي يكون عن الشمال؛ وهم الكرام الكاتبون، ووظيفتهم حفظ أعمال العباد وكتابتها سواءً أكانت خيراً أم شرّاً. ا

لملائكة الذين يتعاقبون بالليل والنهار، وبعضهم الموكّلون بحفظ العبد في حال يقظته ومنامه، وفي كلّ أحواله.

الملائكة السيّاحون الذين يسيحون فيتبعون مجالس الذكر.

منكر ونكير؛ وهم الموكّلون بفتنة القبر. الموكّلون بالجنة؛ وهم خزنة الجنة وفي مقدمتهم رضوان عليه السلام، وخزنة النار وهم الموكّلون فيها، وفي مقدمتهم مالك عليه السلام.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق