تقاريرتوب ستوري

تفاصيل فتح وإغلاق منفذ حدودي بين العراق والكويت

قام المتظاهرون العراقيون، ، بإغلاق منفذ سفوان الحدودى مع الكويت، التابع لمحافظة البصرة لساعات

وذكرت “سكاى نيوز”، أن المتظاهرين نصبوا خيامهم عند منفذ سفوان، معلنين الاعتصام هناك، وواصلوا قطع جميع الطرق المؤدية إلى الحقول والمواقع النفطية فى قضاء الزبير، غرب مدينة البصرة، بسبب سوء الوضع الاقتصادى فى البلاد.

ومنع المتظاهرون الموظفين من الوصول إلى المواقع النفطية فى البصرة، والتى تمثل صادراتها 70% من نفط العراق.

فى السياق ذاته، استعادت قوات مكافحة الشغب العراقية السيطرة، فى وقت سابق اليوم، على جسر الأحرار، الذى يعد ثالث أكبر جسور العاصمة بغداد، التى سيطر عليها المتظاهرون ضد الفساد والنخبة الحاكمة، وذلك بعد شن حملة مباغته مصحوبة بإطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، لإجبارهم على الانسحاب من وسط الجسر.

وفي وقت لاحف أعادت قوات عراقية فتح منفذ “سفوان” الحدودي في محافظة البصرة جنوبي البلاد مع الكويت، بعد إغلاقه لساعات من قبل متظاهرين مطالبين بتوفير الخدمات وفرص العمل، بحسب مصدر عسكري عراقي.

وقال الملازم في الجيش العراقي، محمد خلف، إن “قوات الأمن تدخلت عصر اليوم وأبعدت المتظاهرين عن منفذ سفوان الحدودي وأعادت فتحه مجددا أمام الحركة التجارية”.

وفي سياق متصل، أشار خلف إلى أن “تعزيزات عسكرية قوامها لواء من قوات الرد السريع (تابعة للداخلية) وصلت إلى محافظة البصرة بمهمة حماية حقول النفط والمنشآت الحيوية والمؤسسات الحكومية من أي جهات تسعى وراء التخريب بحجة التظاهرات”.

وتأججت الاحتجاجات في محافظة البصرة، التي تعد مركز صناعة النفط في العراق، منذ الأحد الماضي، إثر مقتل محتج وإصابة 3 آخرين جراء ما قال محتجون إنه “إطلاق نار لجأ إليه الأمن لتفريق متظاهرين” شمالي المحافظة.

وامتدت التظاهرات، مساء أمس الجمعة، لتشمل محافظات ذي قار وبابل وكربلاء وميسان والديوانية والنجف (جنوب).

وتتركز مطالب المحتجين على تحسين الواقع المعيشي وتوفير الخدمات الأساسية من قبيل الماء والكهرباء، ومحاربة الفساد المالي والإداري المتفشي في دوائر الدولة ومؤسساتها، وتوفير فرص عمل للعاطلين.

حالة تأهب قصوى

ووضع العراق قوات الأمن في حالة تأهب قصوى، السبت، مع استمرار الاحتجاجات في محافظات بالجنوب.

وأصدر حيدر العبادي، رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، هذا الأمر الليلة الماضية في توجيه عسكري.

وقالت مصادر أمنية إن السلطات أرسلت بالفعل تعزيزات من وحدة مكافحة الإرهاب والفرقة التاسعة من الجيش للمساعدة في حماية الحقول النفطية في محافظة البصرة حيث تجمع متظاهرون لليوم السادس على التوالي.

وجاء أمر العبادي في محاولة للسيطرة على الاحتجاجات المتزايدة والتي امتدت أمس الجمعة من البصرة، حيث أغلق السكان ميناء أم قصر، إلى مدن العمارة والناصرية والنجف.

واقتحم مئات المحتجين المطار أمس وأوقفوا حركة الملاحة الجوية في مدينة النجف التي تضم مزارات شيعية.

وعبر المرجع الأعلى للشيعة في العراق آية الله علي السيستاني عن تضامنه مع المحتجين، وقال إنهم يواجهون “النقص الحاد في الخدمات العامة” مثل الكهرباء وسط درجات حرارة خانقة.

ويندر تدخل السيستاني في السياسة لكن له تأثيرا كبيرا على الرأي العام.

ويصعب حاليا على الساسة العراقيين مواجهة أي تصعيد خطير في البصرة إذ يحاولون تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 12 مايو/ أيار وشابتها اتهامات بالتزوير.

ويترأس العبادي حاليا حكومة انتقالية هشة لحين تشكيل الحكومة الجديدة.

وفاز تكتل سياسي يقوده رجل الدين البارز مقتدى الصدر بأغلب الأصوات في الانتخابات واجتذب التأييد بسياسات لمكافحة الفساد راقت لقطاع كبير من الناخبين في أنحاء البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق