توب ستوريجماعات وتيارات

“تاج محير” تنظيم يهودي إرهابي معاد للإسلام والمسلمين

حين يجرى ذكر جرائم الكراهية لا بد من ذكر التنظيم الصهيونى الإرهابى تاج محير، ومعناه” تدفيع الثمن ” وهو تنظيم معاد للإسلام والمسلمين، وهو أكثر منظمة إرهابية صهيونية، أعلن عن انطلاقها منذ العام 2008 من قبل المستوطنين فى الضفة، قام بعشرات العمليات الإرهابية ضد الفلسطينيين، من ضمنها عمليات قتل منظم وحرق مساجد ودور عبادة مسيحية، بالإضافة إلى حرق أراض زراعية وبيوت.

وتركزت اعتداءات تلك المجموعات على جنوب نابلس التى يقع فى مستوطناتها المستوطنون الأكثر تطرفا فى الضفة الغربية فى مستوطنات يتمار ويتسهار وألون موريه وبراخا بشكل مستمر، يخطون شعارات معادية مثال الموت للعرب، والحث على قتلهم، وفى الآونة الأخيرة يكاد لا يمر أسبوع إلا وتستيقظ قرية فلسطينية على مثل هذه الشعارات على أبواب المنازل والمساجد.

وهي  لا تقل خطورة عن “الدواعش” تنشر الكراهية والعنف وتبث الذعر فى نفوس الآخرين، وهذا يجرى بشكل دورى داخل الأراضى الفلسطينية المحلتة من قبل جماعات صهونية ترفع شعار “الموت للعرب” وتخط تلك الشعارات التى تدعو إلى القتل والفتك بكل ما هو عربى على جدران المنازل العربية وتقوم بحرق إطار السيارات وتهديد الفلسطينيين فى بيوتهم وتندرج هذه الأعمال تحت مسمى “جرائم الكراهية “.

 

يذكر أن جماعة “تدفيع الثمن” أو “جباية الثمن” اليهودية المتطرفة، هي حركة شبابية يمينية متطرفة، ظهرت في يوليو 2008، وكانت لها عمليات سابقة في عام 2006، ولكنها لم تكن واضحة التأطير، وتطلق على نفسها اسم “تاج محير” أي تدفيع أو جباية الثمن بالعربية.
وابتكر تلك الجماعة، رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية، الذي يضم عدة مستوطنات في منطقة نابلس بقيادة رئيسه صاحب وممول الفكرة غرشون ميسيكا، العضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو.
بدأت نشاطها منذ سنة 2008 بالتحريض على تنفيذ أعمال عدائية ضد الفلسطينيين، وتمول من المجلس الإقليمي ذاته، واتسعت المجموعات لتصبح حركة في هذه الأثناء وباتت تُعرف باسم “هيئة جباية الثمن”.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق