تقاريرتوب ستوري

السنوات الأخيرة في حياة مبارك ..محاكمات وسجن ومستشفيات

توفي اليوم الثلثاء، الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، عن عمر ناهز الـ91 عاماً، عقب صراع طويل مع المرض، مع تدهور حالته الصحية مجدداً، ودخوله العناية المركزة.

ولد محمد حسنى مبارك  في 4 أيار 1928، بكفر المصيلحة في محافظة المنوفية، وتولى حكم مصر في 14 تشرين الأول 1981 خلفاً للرئيس الراحل محمد أنور السادات، قبل أن يتنحى في العام 2011 بعد ثورة يناير.

حياة حسني مبارك في مصر مرت بالعديد من التباينات والاختلافات حيث ذاع صيته بعد حرب أكتوبر كقائد للقوات الجوية ثم نائب رئيس الجمهورية، ليتولى رئاسة مصر خلفاً لأنور السادات، وكان الجميع يتحدث عنه على أنه صاحب الضربة الجوية الأولى وقائد مسيرة الإنجازات، حتى جاءت ثورة يناير 2011، التي شهدت خروج تظاهرات غاضبة ضده ليطالبه الشعب بالتنحّي ويضطر للرحيل في شباط 2011.

منذ تنحّي مبارك، كان شعار حياته “ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع”، حيث تغيرت حياته تماما بدلاً من الإشادات واعتباره بطلاً قومياً ساهم في إنقاذ البلاد إلى اعتباره “ديكتاتوراً” ومسؤولًا عن أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية، حيث ظن مبارك أن رحيله من قصر الرئاسة إلى منتجع شرم الشيخ سيضع حداً للتظاهر ضده، إلا أنه كان لبعض المصريين رأي آخر، وهو أن تتم محاكمته ومحاكمة رموز نظامه عن التهم التي ينسبونها له في حق الشعب، فكان صدور قرار بإحالة أوراقه إلى النائب العام تحت ضغط المظاهرات ثم قرار بدء محاكمته وإدخاله ونجليه ورموز نظامه قفص الاتهام تحت ضغط المظاهرات.

ألقي القبض على مبارك في العام 2012 ورقد في سجن مزرعة طرة جنوب العاصمة المصرية القاهرة، مكبلًا بحكم السجن المؤبد، وسط سخط وغضب ملايين المصريين عليه بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 كانون الثاني 2011، قبل تبرئته منها، كما حوكم في عدة قضايا على مدار سنوات إلا أنه تمت تبرئته في أغلبها، كما حصل على حكم بالسجن 3 سنوات في قضية فساد القصور الرئاسية وقضى مدة عقوبته 3 سنوات للفساد المالي، وهو الحكم الذي حرمه من الرتب والنياشين (أوسمة) التي حصل عليها خلال فترة عمله بالقوات المسلحة، أو توليه منصبي نائب رئيس الجمهورية ورئاسة الجمهورية، بجانب قضايا “هدايا الأهرام” (متعلقة بفساد مالي)، و”تضخم الثروة”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق