منوعات

اكتشاف خلايا جديدة في المخ تساعد علي التذكر وتفسر أسباب الزهايمر

اكتشف العلماء نوعًا جديدًا من خلايا الدماغ التي تساعدنا على تذكر المكان الذي تركنا فيه  متعلقاتنا الشخصية مثل مفاتيح السيارة والهواتف المحمولة – ويمكن أن يفسر سبب معاناة مرضى الخرف من فقدان الذاكرة

من المعروف بالفعل أن الخلايا الدماغية الشبيهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) تخزن “خرائط” للأماكن التي كنا فيها، مثل المطبخ أو داخل المكتب.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، مع ذلك، تمكننا خلايا Vector Trace المكتشفة حديثًا من تحديد الأشياء، مثل مفاتيح السيارة أو الهاتف المحمول، ضمن هذه “الخرائط الذهنية”.

وزعم الباحث البريطاني المسؤول عن  الدراسة أن الأبحاث المستقبلية حول خلايا ناقلات التتبع يمكن أن تساعد في تفسير سبب إصابة الأشخاص الذين يعانون من الخرف بفقدان الذاكرة.

تعد خلايا تتبع النواقل نوعًا جديدًا من الخلايا العصبية تُعرف أيضًا باسم الخلية العصبية.

تحمل الخلايا العصبية نبضات كهربائية من مكان إلى آخر، وتنقل المعلومات من خلال الإشارات الكهربائية والكيميائية.

تقوم خلايا Vector Trace بترميز مسافات واتجاهات مجمعة للأشياء ، بالإضافة إلى الذاكرة لوجود الكائنات التي تمت رؤيتها مؤخرًا ، ولكنها غائبة الآن.

قال الدكتور كولين ليفر، مؤلف مشارك في الدراسة، من جامعة دورهام: “يبدو أن خلايا Vector Trace متصلة بشبكات الدماغ الإبداعية التي تساعدنا على تخطيط أفعالنا وتخيل سيناريوهات معقدة في أعيننا”.

وأضاف “من المحتمل أن تسمح لنا خلايا تتبع النواقل التي تعمل معًا بإعادة إنشاء العلاقات المكانية بيننا وبين الأشياء ، وبين الكائنات في المشهد ، حتى عندما لا تكون هذه الأشياء مرئية لنا بشكل مباشر”.

وتابع “خلايا تتبع النواقل هي مرشح محتمل لكيفية تحقيق دماغنا لذلك، ويمكن أن يساعد الاكتشاف الجديد في تفسير سبب معاناة الأشخاص الذين يعانون من حالات مثل الخرف ومرض الزهايمر من فقدان الذاكرة”.

ذكر  البروفيسور لورد روبرت وينستون: “هذا العمل الرائع على خلايا Vector Trace يكشف عن مستويات أخرى من ذاكرتنا ، غالبًا ما تُفقد بسبب تلف الدماغ والشيخوخة”

يعطي هذا الاكتشاف نظرة ثاقبة محتملة لأنواع معينة من الخرف التي أصبحت الآن ذات أهمية كبيرة.

“فكرة أن فقدان أو تغيير مثل هذه الخلايا قد يكون علامة بيولوجية مبكرة للمرض يمكن أن تؤدي إلى تشخيص مبكر وعلاجات أكثر فعالية لواحدة من أكثر الحالات الطبية صعوبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق