تقاريرتوب ستوريمنوعات

أغرب 5 قضايا بمحكمة الأسرة في مصر

شهدت محكمة الأسرة خلال الفترة الأخيرة، دعاوى قضايا غريبة على المجتمع المصري الذي يحتفظ بالعادات والتقاليد، من أزواج ضد زوجاتهم أو العكس، حيث أقام زوج، دعوى نشوز ضد زوجته بعد عام من الزواج بسبب الحشيش، وآخر وجد زوجته حامل أثناء سفره للخارج.
دعوى نشوز بعد عام من الزواج
أقام زوج دعوى نشوز، أمام محكمة الأسرة بزنانيرى، ادعى فيها خروج زوجته عن طاعته، وإقدامها على تعاطي المواد المخدرة، ورفضها الخضوع للعلاج، وتهديده من أهلها بعد إقدامه على إدخالها إحدى مصحات علاج الإدمان.
وأضاف أحمد.س.ر، أثناء جلسات تسوية المنازعات لدعوى النشوز المقامة ضد زوجته، بعد رفضها الدخول فى طاعته وتركها لمسكن الزوجية: “تزوجتها عن طريق زواج الصالونات، ولم أعلم أنها تتعاطى موادًا مخدرة إلا بعد زواجنا بشهرين، ووقتها صدمت وواجهتها وأهلها، ليقوموا بابتزازي لعدم إثارة الفضائح، مع وعود بتوقفها عن تلك التصرفات الطائشة”.
واستكمل:” تسببت الزوجة لنفسها بإجهاض الجنين التى حملت به، لأتصدى لها للمرة الأولى بعنف بعد تلك الحادثة المؤلمة، لتصرح أمامي بكل بجاحة بأنها حرة ولا أحد يحاسبها، وبعدها رحلت إلى بيت والدها، حتى يخلو لها الطريق”.
ويضيف: “فوجئت بأهلها يوبخونى على اعتراضي وانفعالي عليها، وطلبوا منى أن ننهى هذه الزيجة بهدوء وبشكل ودى، لكن بشرط أن أتنازل لزوجتى عن مسكن الزوجية، وحصولها على مؤخر ونفقة متعة وعدة وكذلك منقولاتها الزوجية التي لم تشتر منها شيئًا، لتحرك زوجتي بعدها دعوى طلاق”.
زوجة حامل أثناء سفر الزوج للخارج
ولم تكن دعوى النشوز، أولى القضايا الغريبة، بل أقام زوج دعوى إنكار نسب، أمام محكمة الأسرة بأكتوبر، ادعى فيها حمل زوجته رغم سفره خارج البلاد، مؤكدًا هجر زوجته لمنزل الزوجية طوال فترة غيابه، ورفضها إجراء تحليل البصمة الوراثية، وتهديده على يد أهلها لدرجة دفعتهم لتحريض بلطجية على التعدى عليه بعلقة موت، وطرده من منزله والاستيلاء على متعلقاته الشخصية.
وأضاف الزوج “س.ن.ا” أثناء جلسات تسوية المنازعات الأسرية: “عقد قرانى على زوجتى في عام 2015، وبعدها سافرت بحكم عملى، وتردد عليها إجازات لمدة شهرين فى كل عامين أو ثلاثة بسبب الظروف، ومن هنا بدأت أصدم بوجهها القبيح الذي كانت تخفيه دائما عنى، ولسانها السليط”.
وتابع: “وزادت تصرفاتها سوءً، حينما قررت ترك المنزل لشهور ولا أعرف مكانها، حتى تركته فترة زادت على 10 أشهر، ثم تواصلت معى وأخبرتني بإنجابها طفل رغم سفرى، لأصاب بالجنون”.
ويؤكد: “بدأت التساؤلات والشكوك تعصف بذهنى، بسبب رفضها تحليل البصمة الوراثية، وما الذي يثبت لي أن هذا الطفل من صلبي، وليس ابن رجل آخر غدر بها وللتخلص من ورطتها نسبته لي، فواجهتها بتلك التساؤلات والشكوك، ففوجئت بها كل ما يهمها إنفاقى على الطفل، فقررت أن اتخذ ضدها كل الإجراءات القانونية، ولجأت إلى محكمة الأسرة وأقمت ضدها دعوى قضائية طالبت فيها بنفى نسب هذه الطفل عنى”.
زوجى غاوى انتحار
وفي دعوى أخرى، كشفت الزوجة أنها كانت تلاحظ تصرفات غريبة من زوجها لا تجد لها مبررًا، فكان يهوى تربية الحيوانات، وفجأة وبدون مقدمات يمتنع عن تقديم الطعام لها لأيام، حتى تموت تلك الكائنات التي لا حول لها ولا قوة جوعًا، وكان يبرر بأنه لم يقصد، أو كان نسيانًا.
وأضافت أن زوجها يعمل مع والده في تجارة المُعَدّات الزراعية، ولم تظهر عليه أي طباع أو تصرفات غريبة طوال فترة خطبتهما، التي استمرت قرابة 8 أشهر، ليتم الزواج بمجرد الانتهاء من تجهيز مسكن الزوجية، والذي وصفته بأنه مسكن فاخر لا ينقصه شىء، فالزوج من أسرة ميسورة الحال، ولم تبخل عليها بأي شيء فى تكاليف الزواج
وتابعت: “بدأت طباعه الغريبة، تظهر بعد الزواج، فهو شخص معقد لديه اعتقادات غريبة في التعامل مع مشاكل الحياة، يكفى أن أذكر منها أنه حاول الانتحار لمجرد أنني تحدثت مع إحدى جاراتنا من أجل أنه لا يحبها ولا يحب التعامل مع زوجها، وعندما أخبرته بأنها سيدة بسيطة كانت تبارك لى على زواجنا اتهمنى بالخيانة، وأننى لا أستحق الحياة معه، وقال إنه غاضب لدرجة أنه سيشعل النار في نفسه حتى يرتاح من الحياة، وبالفعل نفذ تهديده لولا صراخى وتهديدي بأننى سأستدعى الجيران لمنعه”.
وبعد إصرارها على الطلاق، وأمام رفض الزوج بزعم أنه متمسك باستكمال حياته معها، توجهت الزوجة إلى محكمة الأسرة لإقامة دعوى الخلع، مؤكدة أنها لا تريد التصالح وترغب في إحالة دعواها إلى المحكمة للحكم بتطليقها خلعًا، وتنازلها عن جميع حقوقها الشرعية والقانونية.
زوجي بيحبني بشدة
وفي قضية فريدة من نوعها، رفعت زوجة قضية خلع على زوجها، بسبب حبه الشديد لها وتلبيته جميع طلباتها.
وأكدت الزوجة أنّها كانت تختلق المشكلات بين الحين والآخر كي يحدث أي تغيير في علاقتهما، لكن زوجها لم يغضب عليها ولم يحاسبها أو يعاتبها ودائمًا ما يغفر ويسامح، وأوضحت أنّ ضعف شخصيته أمامها وقوتها عند الآخرين، جعلاها تدير المنزل بكل تفاصيله، وهي لا ترغب في ذلك.
الزوجة عايزة تشتغل رقاصة
بينما قرر “طه محمد”، 30 عامًا، تطليق زوجته، بعد 22 يومًا، على الزواج، لرغبة زوجته ترك العمل في التدريس واللجوء إلى الرقص الشرقي، ولجأ إلى أروقة محكمة الأسرة في الدخيلة غربي الإسكندرية.
وقال إنه بعد مرور أيام من الزواج بدأت زوجته بالتلميح له عن حبها وشغفها بالرقص الشرقي، وأنها تدربت كثيرا عليه من خلال الفيديوهات على موقع “يوتيوب”، ولكن لم يفكر في رغبة زوجته العمل راقصة.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق